l
 
 أخبــــــــــار صحفيـــة

 

رئيس هيئة تحكيم القطن:انخفاض المساحة المنزرعة لم يحدث من مائة عام
تشجيع المزارعين حتي لا نخرج من الأسواق العالمية

يقول المهندس ثروت المنياوي رئيس الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن إن الموسم الحالي لجني القطن بدأ بقرار من وزير الزراعة واستصلاح الاراضي حيث اعلن عن المساحة المستهدفة لوزارة الزراعة والتي تصل الي 480 ألف فدان وتحديد المناطق التي سيتم زراعتها والاصناف المنزرعة في كل محافظة
قال ان منتجي القطن بدأوا في تجهيز الارض للزراعة وتحت زراعة مساحة 316 ألف فدان بنسبة 65% من المستهدف زراعته من قبل الوزارة وذلك نتيجة السلبيات الناتجة عن الموسم السابق خاصة انخفاض سعر استلام القطن الزهر من المنتجين بالاضافة الي ارتفاع تكاليف زراعة القطن ومستلزمات انتاجه.
"احجام عن الزراعة"
قال إنه من هنا نجد ان هناك احجاماً عن زراعة القطن من المنتجين بالاضافة الي عدم تشجيع الدولة للمزارعين علي زراعة القطن مما ادي الي انخفاض شديد في مساحة الاراضي المنزرعة بالقطن الي حد لم يحدث من اكثر من مائة عام منذ بداية مصر ودخولها عصر انتاج القطن وكل هذا ينعكس علي المحصول الزهر المتوقع والذي لا يتجاوز 2 مليون قنطار وبالتالي كمية الاقطان الشعر المتحصل عليها والتي تترواح فيما بين 3.2 الي 5.2 مليون قنطار شعر.
اضاف ان ذلك ادي الي انخفاض المعروض من القطن في السوق المحلي مما ادي الي ارتفاع اسعار شراء وبيع الاقطان الزهر عن الاسعار التي كانت متوقعة منا وسبق الاعلان عنها من قبل بداية موسم الجني وهي بالنسبة لاقطان الوجه القبلي من 700 الي 800 جنيه والبحري من 800 الي 900 جنيه للقنطار من صنف جيزة 86 وبالنسبة لصنف جيزة 88 من 900 الي 1000 جنيه للقنطار زهر وبالفعل مع بداية تسويق القطن الزهر سواء في الوجه القبلي أو البحري ارتفعت الاسعار عن الاسعار التي سبق الاعلان عنها نظرا لتكاليف التجار والجلابين علي شرائه مع انخفاض المعروض ادي الي ارتفاع الاسعار.

المصدر : الجمهورية  4/10/2008

 

رئيس القابضة للغزل
المحصول تجاوز السعر الاسترشادي وسجل 900 جنيه لأول مرة الشركات تشكو نقص التمويل والمصانع تستعد للاستيراد

تجاوزت أسعار بيع محصول القطن الجديد السعر الاسترشادي الذي حددته لجنة تنظيم وتجارة القطن بالداخل.
تشير مصادر السوق إلي تسجيل 900 جنيه للقنطار من أقطان الوجه القبلي مقابل سعر استرشادي بين 800 إلي 820 جنيها للقنطار بينما لم يتجاوز السعر ال 600 جنيه للقنطار العام الماضي.
قال المهندس محسن الجيلاني رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج أن معدل الزيادة في الأسعار تقدر بنحو   40 %   من أسعار العام الماضي.
قال إن توقعات المحصول الجديد تشير إلي 2.4 مليون قنطار مقابل محصول فعلي 4.6 مليون قنطار العام الماضي.
تكرار مشكلة التمويل
قال الجيلاني إن شركات الأقطان التابعة لقطاع الأعمال لم تنزل للأسواق مشترية للأقطان بسبب عدم توافر التمويل من البنوك ومعني ذلك أن مشكلة العام الماضي تكررت من جديد.
قال إن محصول القطن في محافظات قبلي بدأ من 3 أسابيع وفي الوجه البحري بدأ منذ أسبوع وأن الملعب قاصر حالياً علي شركات القطاع الخاص. أسعار غير مسبوقة قال إن التوقعات تشير إلي زيادة أخري في أسعار القطن خلال الأسابيع القليلة القادمة بسبب نقص المحصول مشيراً إلي تناقص معدلات الاستهلاك للقطن المصري في الداخل والخارج.
قال إن القطن الأمريكي من نوع بيما الأمريكي سجل 147 سنت ومعني ذلك أن الأقطان الطويلة التيلة سوف يتراجع الطلب عليها إلا للاستخدام المحسوب مرتفع الثمن.
أضاف أن الأقطان القصيرة التيلة وهي تمثل غالبية المحصول العالمي سوف تباع بسعر معقول حيث تشير اتجاهات الأسعار إلي تراجع السعر من 80 سنت إلي 76 سنت.. وسجل متوسط سعر الأقطان اندكس 73.7 سنت. قال إن سعر القطن المتوسط التيلة يسجل بين 500 إلي 520 جنيها للقنطار مقابل 600 جنيه للنوع المثيل من القطن المنتج في محافظات الوجه القبلي.
أضاف أنه رغم انخفاض محصول القطن المصري بسبب نقص المساحات فإن القطن المصري يمثل 2% من الإنتاج العالمي بعد أن كان يمثل 3%. أكد أن جميع الأصناف الممتازة تراجع منها الإنتاج العالمي وهو ما يشير ويدلل علي أن الفترة القادمة سوف تشهد "أوقات صعبة".أضاف أنه بالنسبة للمحصول المصري فإن القطاع الخاص يشتري المحصول بأسعار عالية جداً ولكن لا يوجد أي ضمان أن يتم بيع المحصول داخلياً أو خارجياً بأسعار مرتفعة.
قال إن القطن المصري رغم الصفات الممتازة التي يتمتع بها فإن أسعار بيعه عالمياً أقل من أسعار بيع القطن الأمريكي "البيما". الفضلة.. قفزت أضاف أن مصانع الغزل والنسيج حالياً تعمل من فضلة العام الماضي وأوشكت علي النفاد.
قال إن المصانع ليس عندها سيولة كافية للاستيراد ولذلك تعمل بسيولة منخفضة لتدبر احتياجات علي قدر التشغيل.. مؤكداً أن صناعة الغزل والنسيج هذا العام في مأزق كبير. قال إن المصانع تعمل حالياً ب 70% من الطاقة الإنتاجية بسبب عدم قدرة المنتج الوطني علي المنافسة بسبب استمرار طرح الإنتاج المستورد بدون جمارك. قال إن السبب وراء عدم مواجهة عمليات التهريب من الرسوم الجمركية هو تضارب مصالح المستوردين والمصدرين.. في قطاع الغزل والنسيج والملابس. أوضح أن تقارير البنك المركزي تشير إلي وارداتنا من الملابس أكثر من صادارتنا ومعني ذلك أن هناك حاجة خطأ في منظومة الصناعة والحماية الواجبة أشار أن دولة مثل الهند وضعت أنظمة تمنع دخول كيلو غزل واحد للبلاد. أوضح أن المصانع تستعد حالياً لاستيراد 2 مليون قنطار مقابل نصف مليون قنطار العام الماضي.
قال إن الاستيراد سوف يتحقق مباشرة أو من خلال القطاع الخاص الذي يملك السيولة الكافية للاستيراد.. وشراء غزول مستوردة من السوق المحلي.
وزير الزراعة.. يعترف:إنتاجنا انخفض وملتزمون بالتصديراستيراد مليوني قنطار لسد حاجة المغازل المحلية
أكد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن محصول القطن هذا العام سيغطي التزامات التصدير وسيظل القطن سلعة تنافسية لمصلحة مصر باعتباره محصولاً استراتيجياً. مشيراً إلي انخفاض المساحة المنزرعة بالقطن هذا العام إلي 316 ألفاً و234 فداناً بعد أن كانت العام الماضي 585 ألف فدان.
قال وزير الزراعة "للجمهورية" إن سبب انخفاض المساحة يرجع إلي أن عائد فدان القطن ليس مجزياً بالنسبة للفلاح ففضل زراعة الأرز والذرة. أضاف أمين أباظة أن المساحة المنزرعة هذا العام تفي باحتياجات التصدير حيث بلغ إنتاجنا 2 مليون و371 ألفا و991 قنطار قطن ويبلغ حجم التصدير ب 30 دولة 1.5 مليون قنطار أي يمكننا استيراد مليون أو اثنين قطنا لسد الاستهلاك والسوق المحلي. صرح د.محمد عبدالمجيد مدير معهد بحوث القطن بأن سبب انخفاض زراعة القطن هو انخفاض عائد الفلاح منه العام الماضي ولم يسوق جيداً.. وقد استوردت مصر العام الماضي 120 ألف قنطار قصير التيلة بالرغم من أننا زرعنا 585 ألف فدان وإنتاجنا 6 ملايين قنطار علماً بأن السعر العام الماضي بالنسبة للقطن فائق الطول 575 جنيها وقد وصل هذا العام إلي 900 جنيه ومن المتوقع أن يصل سعر القطن هذا العام أكثر من ألف جنيه للقنطار أي السعر وصل إلي الضعف مرة ونصف المرة عن العام الماضي.. ومن المؤكد أن يقبل الفلاح علي زيادة المساحة المنزرعة بالقطن العام القادم لأن الفلاح يتعامل مع سوق حرة طبقاً للعرض والطلب.
أضاف مدير معهد بحوث القطن أننا نبيع رطل قطن جيزة 88 بسعر 140 سنتاً بينما نستورد قطناً بسعر 50 70 سنتاً أي ليس عيباً أن تستورد ونصدر قطناً. مؤكداً أنه لا توجد أزمة قطناً هذا الموسم.. وأننا صدرنا العام الماضي بعشرة مليارات دولار غزولاً ومصنوعات قطنية بينما كانت صادراتنا 286 مليون دولار وهناك بعد اجتماعي في الحفاظ علي استهلاكنا المحلي لضمان تشغيل مصانعنا وشركاتنا والحفاظ علي استمرار العمالة المصرية. قال مدير معهد بحوث القطن إن الحل هو تطبيق البحوث العلمية وخاصة تطبيق الميكنة الزراعية لتخفيض تكاليف زراعة القطن حيث تصل تكاليف نقاوة القطن يدوياً إلي 1200 1500 جنيه للفدان ولذلك فإن التوجه خلال المرحلة القادمة هو زراعة القطن في المناطق الجديدة وتطبيق ميكنة القطن بعد نجاحها في ادكو وسخا لأن الجمع الآلي للقطن يتطلب تركيز المساحات المنزرعة بالقطن في مكان واحد حتي يسهل تشغيل الماكينات لجمع القطن. كما يقوم المعهد بتجارب لإنتاج أصناف من القطن مقاومة للحشرات بدون استخدام المبيدات وهي ناجحة وسيتم تطبيقها تباعاً. 

المصدر : الجمهورية 4/10/2008

 

دراسة علمية تطلب مزايا سعرية للرتب الأعلى
يرى المهندس ثروت المنياوىرئيس الهيئة العامة للتحكيم وإختبارات القطن أن المغازل المصرية تعتمد بالدرجة الأولى على المحصول المصرى وأى تناقض يعرض هذه المغازل لمشكلة ويدفعها للبدائل له من المستورد : فعلى سبيل المثال فالموسم الماضى إستهلكت المغازل ما يقرب من 2.5 مليون قنطار وهذه الكمية تزيد عن نصف المحصول وأيضاً بعد تناقص مساحة المحصول للنصف فإن المحصول المرتقب عن الموسم الحالى يبلغ بنحو 2.5 مليون قنطار أى يغطى تقريباً إحتياجات المغازل ولا يبقى منه رصيد للتصدير ولكن قد يحدث غير ذلك نظراً لإرتفاع سعره نتيجة إنخفاض الكميات وسوف تلجأ المغازل للبدائل الأكثر رخصاً من الأقطان المستوردة من الأصناف اليونانية أو السورية ولكن مع ذلك فأنه من المؤكد أن المغازل المصرية تعتمد بصورة أساسية على المحصول المصرى وليس المستورد وغير صحيح تماماً أى قول مخالف لذلك , وأيضاً للقطن المصرى سمعته العالمية ولذلك يعتمد على التصدير وله حصة شبه ثابتة فى الأسواق العالمية وتراجع هذه الحصة لأى سبب يفقدها جزءاً مهماً وأساسياً من حجم التجارة العالمية للقطن لاسيما وأن هناك عدة دول تعتمد على شراء المحصول المصرى وتقوم بخلطه للحصول على منتجات تامة ذات جودة عالية ولايمكن أن تحصل على درجة الجودة المطلوبة إلا مع خلط القطن المصرى وليس أى قطن آخر لما يتسم به من صفات غزلية متميزة بالإضافة إلى المتانة . ويوضح المهندس ثروت المنياوى قائلاً أن عدم إستحواذ المغازل المحلية على كل المحصول يرجع إلى إستخدامات هذه المغازل فالغزول المنتجة منها سميكة وبالتالى لا يناسب كل أصناف القطن المصرى مثل صنف جيزة 88 أو جيزة 86 أو جيزة 45 بل يناسب الأصناف المنتجة فى محافظات الوجه البحرى مثل جيزة 80 أو جيزة 90 وتستخدم المغازل الأصناف الأخيرة ويتم تصدير باقى أصناف الوجه البحرى  التى تتمتع بطلب عالمى مرتفع .
ويرى ضرورة زيادة الإسثمارات فى قطاع الغزل والنسيج لاسيما وأن القيمة المضافة من تصدير القطن المصرى كغزل يزيد بما يقرب 15 ضعفاً عن قيمته عند تصديره كخامة ويزيد 30 ضعفاً عند تصديره كنسيج . ويطالب المهندس ثروت بضرورة عودة الحلقات المجمعة التى يتم فيها تداول القطن وإن كانت عودتها  تتعارض مع قوانين حرية التجارة لكنه يحمى ويحافظ على القطن المصرى  كما يطالب بضرورة إعادة النظر بالقانون 310 الخاص بلجنة تجارة القطن بالداخل لأن هذا القانون يوجد به تغيرات سمحت لدخول أفراد ليس لهم علاقة بتجارة القطن إلى هذا المجال فى شكل "جلابين" مما أسفر عن عدة مساوئ أصابت التجارة منها خلط الأصناف والمضاربة مما أضر بالتجار الحقيقيين .
سلبيات
أما عادل عزى رئيس لجنة تجارة القطن بالداخل فيرى أن محصول القطن لاسيما فى الموسم الماضى شهد عدة سلبيات منها عدم حصول منتجى القطن على السعر العادل وإنخفاض الأسعار التى حصل عليها المنتجون وإنتقال الأسعار المنخفضة إلى الأسعار العالمية وتدنى سعر القطن المصرى إلى أقل من قيمته الحقيقية فى السوق العالمى كذلك تجاهل بعض الشركات المتداولة للقطن للضوابط التى تضعها اللجنة فى نظام التعامل مما يؤدى إلى الإخلال بنظام تسويق القطن وقيام غالبية المتعاملين بالشراء من المنتجين بسعر قطعى دون الأنتظار للفرز والتصافى مخالفين بذلك ضوابط التسويق فضلاً عن عدم إلتزام المتعاملين بإبرام عقود مخالفين بذلك اللائحة التنفيذية للقانون 210 لعام 1994 وقد إنتشرت ظاهرة الشراء تحت السعر المفتوح مما أسفر عن عدم إحكام تداول أقطان الإكثار وقيام بعض التجار بنقل الأقطان الزهر قبل فرزها من محافظة لأخرى كما قام عدد من التجار المسجلين بإقامة مراكز تجميع تم تأجيرها لتجار أخرين معظمهم "جلابين" بمبالغ ضئيلة وقاموا بمنافسة التجار الملتزمين .
ويضيف عزى قائلاً أن الموسم شهد إنخفاضاً لمتوسط الإنتاج  بالنسبة لجميع الأصناف وقد قام عدد من المنتجين بزراعة أصناف مغايرة فى المناطق المخصصة لها مثل زراعة صنف جيزة 88 وعدم التصدى لهذه الظاهرة وتشجيع المحليات لها وعدم تدخل وزارة الزراعة أيضاً وهذا الخلط يؤدى إلى تدهور الصفات الغزلية للصنفين وقد ساهم إنخفاض سعر المحصول للموسم السابق إلى إحجام العديد من المنتجين عن زراعته هذا الموسم واللجؤ إلى البدائل ذات العائد المادى الأعلى ومن المظاهر السلبية هى تعبئة القطن فى أكياس غير مطابقة للمواصفات وقد تأخر التمويل لمعظم شركات تجارة القطن التابعة لقطاع الأعمال العام مما أدى إلى سيطرة القطاع الخاص على المحصول وقد قام عدد من تجار القطاع الخاص بتجميع الأقطان بكميات كبيرة وطرحها للتصدير بأسعار متدنية بسبب حصولهم على تمويل خارجى من بعض العملاء بالخارج وذلك ليس فى صالح المنتج مما أدى إلى وجود فائض فى الحصة التصديرية للقطن للموسم الماضى وقد يؤثر سلبياً على محصول الموسم الحالى .
أشارت الدراسة الصادرة عن هيئة تحكيم وإختبارات القطن إلى أهمية وجود ميزة سعرية للرتب الأعلى من أصناف القطن لتحيز المنتجين الأهتمام بأقطانهم  مع تعبئة كل صنف على حدا للحصول على رتب عالمية ذات جودة ملائمة .
وذكرت الدراسة أن القطن المصرى يمر بالعديد من المتغيرات والتحديات التى أثرت عليه خلال السنوات الأخيرة سواء تأثير مباشر أو غير مباشر منها نظام التسويق التعاونى الذى شابه العديد من العيوب وأثرت سلبياً على إنتاج المحصول على الرغم من التعديلات التى أدخلت على هذا النظام وأكدت الدراسة أنه ليس معنى تحرير تجارة القطن أن يترك الأمر للمنتج لزراعة ما يراه ولكن لابد من إجراءات وقرارات محددة بشأن زراعة وإنتاج القطن حتى يفى المحصول بحاجة كل من المغازل المحلية والأسواق العالمية وبما يحقق الصالح العام لكل من المنتج وجميع الفئات المتعاملة فى القطن محلياً بجانب الحفاظ على وجود القطن المصرى وإستمراره فى السوق العالمى فى ظل المنافسة الشرسة من الدول المنتجة لنوعية الأقطان المصرية ومن أهم المشكلات التى تواجه النظام التسويقى للقطن هى تذبذب الإنتاج والمساحة المزروعة سواء بالزيادة أو النقص فالسياسة القطنية لاتستطيع أن تحافظ على مساحة قطنية ثابتة أو حتى بإختلاف بسيط من المساحات المزروعة . ويسفر ذلك عن عدم توافر مخزون إستراتيجى من القطن سنوياً يساهم فى سد إحتياجات النغازل وطلبات التصدير وذلك يؤدى إلى تكالب التجار والشركات على شراء الأقطان بصورة قد تكون واقعية وذلك يؤدى إلى إحترام المنافسة .
وطالبت الدراسة بضرورة تدخل الدولة فى حال إختلال العوامل الطبيعية المحيطة بالسوق للعمل على إعادة التوازن للسوق طبقاً للظروف الطبيعية التى تتماشى مع آليات السوق الحر للحفاظ على المتعاملين فى السوق , كما أوصت بـ :
وضع نظام حلقات أو مراكز تجميع يوفر نظام تعامل جيد على الأقطان من جميع الفئات منتجين وتجاراً .
وضع حد أدنى للأسعار لكل صنف يحقق عائداً مجزياً للمنتج وفى حالة عدم وجود مشتر تتدخل الدولة للشراء بهدف الحفاظ على المنتجين من التقلبات الشديدة فى الأسعار نتيجة التجارة الحرة للأقطان وهذا النظام يعمل به فى معظم دول العالم ذات التسويق الحر للمحاصيل .
رسم سياسة تحقق الهدف الإستراتيجى لمحصول القطن المصرى من خلال وضع مستهدف من المساحة تزرع سنوياً وبإصناف معينة طبقاً لإحتياجات السوق المحلى .
يتم الشراء من قبل شركات التجارة طبقاُ لفرز الهيئة والتصافى التى يتم إعلانها وذلك للحد من الغش فى الأقطان وخلطها وتقوم الدولة حالياً بوضع ضوابط لتداول الأقطان منها إبرام العقود الفردية بين وزارة الزراعة ومنتجى أقطان الإكثار وعدم دخول أقطان إلى المحالج إلا بضوابط خاصة , وهى أن تكون هذه الأقطان قد تم فرزها من قبل الهيئة .
ويرى عزى ضرورة وجود رقابة صارمة على زراعة محصول القطن من خلال دورة ثلاثية تراقب محصول القطن وغيره من المحاصيل مع تقديم الدعم للمنتج والمغزل المستخدم للقطن المصرى فى حالة حدوث إنخفاض غير عادى لسعر القطن فى موسم من المواسم مع أهمية تنمية صناعة الغزل الرفيع التى تعتمد على أصناف
الوجه البحرى .
المصدر : الأهرام الإقتصادى   13/10/2008

 

المغازل تتسلم المحصول الجديد
تم إعلان الأسعار الإسترشادية للقطن فى الداخل حيث سجل صنف جيزة 86 سعر 925 جنيه للقنطار بمعدل تصافى 122% ولصنف جيزة 80 سعر 830 جنيه للقنطار بمعدل تصافى 122% ولصنف جيزة 90 سعر 800 جنيه للقنطار بمعدل التصافى 119% .
يذكر أن الأسعار الإسترشادية للقطن يتم تحديدها من قبل اللجنة المشكلة من لجنة تجارة القطن والشركة القابضة للقطن والغزل والملابس .
بلغت إجمالى كمية الأقطان التى تم تسليمها للمغازل المحلية حتى 9 أكتوبر الحالى بـ 72.8 ألف قنطارمتر شعر تتضمن 4123 قنطار متر شعر من أقطان المحصول الجديد 2008/2009 وقد تسلمت مغازل قطاع الأعمال نحو 36.8% من هذه الكمية و63% تسلمتها مغازل القطاع . وقد بلغت إستهلاكات المغازل المحلية لموسم 2007/2008 خلال شهر أغسطس الماضى 2008 بـ 12.9 ألف طن بزيادة بنسبة 5.5% عن ماتم إستهلاكه خلال شهر يوليو ليصل إجمالى إستهلاكات المغازل المحلية لموسم 2007/2008 بنحو 15ألف طن تتضمن 104.7 ألف طن من الأقطان المحلية بنسبة 69.8% من إجمالى الإستهلاك و32.9 ألف طن من الأقطان المستوردة بنسبة 22% وألياف صناعية تقدر بـ 122.4ألف طن بنسبة 8% من الإجمالى الكلى للإستهلاك وبإنخفاض بنسبة 10.8% عن إجمالى الإستهلاكات خلال نفس الفترة من الموسم السابق والتى بلغت نحو 168 ألف طن وذلك طبقاً لبيانات الشركة القابضة للغزل والنسيج .

المصدر : الأهرام الإقتصادى   20/10/2008

 

التعاقد علي تصدير 164 ألف قنطار قطن
سجل اتحاد مصدري الاقطان بالاسكندرية حافل بتعاقدات مستقبلية للقطن المصري للموسم التصديري الجديد 2008 / 2009  للأسواق العالمية بلغت 164 ألفا و400 قنطار قطن منها ألف قنطار من صنف جيزة  87  و700 قنطار من صنف جيزة 70 و72 ألفا و500 قنطار من صنف جيزة 88 و80 ألفا و700 قنطار من صنف جيزة 86 و500 قنطار و80 ألفا و700 قنطار من صنف جيزة 86 و500 قنطار من صنف جيزة .89
وأكد المهندس ثروت المنياوي رئيس هيئة تحكم واختبارات القطن بالاسكندرية ان التقرير الاسبوعي للهيئة بشأن المتاح للتداول من الاقطان المصرية للسوق المحلي والخارجي للموسم القطني الجديد 2008/2009 أوضح ان المخزون الافتتاحي يبلغ نحو 637 ألفا و112 وقنطار قطن شعر والمحصول المتوقع من القطن الشعر يبلغ نحو 2 مليون و497 ألفا و574 قنطار قطن ليصل اجمالي المعروض المتوقع نحو 2 مليون 959 ألفا و574 قنطار قطن شعر في حين يصل اجمالي الرصيد المتاح للمغازل المحلية من الاقطان نحو 3 ملايين و629 ألف قنطار قطن شعر.
وأشار إلي أنه جار حاليا استكمال عمليات شحن وتصدير الاقطان المتعاقد علي تصديرها للاسواق العالمية من موسم 2007/2008 حيث تم حتي الآن شحن 2 مليون و613 ألف قنطار عبر الموانيء المصرية للأسواق العالمية بنسبة 96.51% من اجمالي ارتباطات التصدير لموسم 2007/.2008

المصدر : الجمهورية  24/10/2008

 

شهادة دولية بخلو القطن المصرى من الملوثات
كشف أحدث تقرير لبورصة قطن بريمن أن الأقطان المصرية الخام من موسم 2008/2009 خالية تماماً من الملوثات أشار التقرير أنه تم إختبار عينات القطن من 15 دولة هى مصر والبرازيل وبوركينا فاسو وتشاد والصين والهند وكازاخستان ومالى وباكستان والسودان وتنزانيا وتركيا والولايات المتحدة وأوزباكستان . من ناحية أخرى قال المهندس ثروت المنياوى رئيس الهيئة العامة للتحكيم وإختبارات القطن أن كميات الأقطان الزهر التى تم تجميعها بمراكز التجميع المختلفة من المحصول الجديد , وتم فرزها وتقييمها بواسطة فرازى الهيئة بلغت 340ألفاً و253قنطار ز
هر.
  المصدر :  العالم اليوم   25/10/2008

 

أخبار متفرقة
قرر إتحاد مصدرى الأقطان Alcotexa
الدعوة لعقد مؤتمر دولى للأقطان خلال النصف الثانى من مارس القادم لمدة يومين ، يتناول متغيرات سوق الأقطان الطويلة الممتازة من زاوية الغزال والبائع والتاجر ، يجرى حالياً الإتصال بالإتحاد الدولى لإتحادات الأقطان CICCA وإتحاد ليفربول لتحديد موعده بشكل نهائى وبما لا يتعارض مع مواعيد مؤتمرات أخرى قد يتصادف عقدها فى نفس الفترة .
من المتوقع أن تشهد إجتماعات اللجنة الإستشارية الدولية للقطن  ICAC
فى بوركينا فاسو 17 الشهرالجارى مشاركة مصرية محدودة ، يعقد المؤتمر تحت عنوان تكنولوجيا تنمية القطن وقواعد الحكومات والقطاع الخاص فى نقلها وآفاق عرض وطلب القطن وكيفية الحفاظ على إستقرار التنمية المستدامة لأقطان إفريقيا .
بلغ إجمالى الإرتباطات نحو 9115 طناً لموسم 2008/2009 حتى 25/10/2008 منها 4735 طناً من الأصناف الطويلة بنسب 52% ، 48% على التوالى من إجمالى الإرتباطات ... تصريح إجلال أبو سبع العضو المنتدب لشركة بورسعيد لتصدير الأقطان .

المصدر : العالم اليوم     1/11/2008

 

133 شركة تتسلم نصف مليون قنطار قطن
بلغت كمية الأقطان الزهر التى تم جنيها بمراكز التجمع من محصول 2008/2009 ألف قنطار متر زهر صرح بذلك المهندس ثروت المنياوى رئيس الهيئة العامة للتحكيم وإختبارات القطن وأضاف أنه تسلمت 133 شركة كل الكمية السابقة وقد بلغ إجمالى ماتم توريده للمحالج بالمحافظات لمحصول موسم 2008/2009 حتى 22أكتوبر الماضى بنحو 283.7 ألف كيس من القطن الزهر ، وقد تم حلج 19.8 ألف كيس بوزن 23.6 ألف قنطار  متر شعر تتضمن 17.3 ألف أردب بذرة .
وقد خضعت 304 عينة لإختبارات الغزل والتيلة بالإجهزة الحديثة والتقليدية وخضع 262 لوطاً بإجمالى 1166 عينة لإختبارات الرطوبة بإجمالى 11.4 ألف بالة . وعن تسليمات المغازل أوضح المهندس ثروت المنياوى أنه قد تم تسليم 90 ألف قنطار متر شعر  للمغازل المحلية تضمنت 6.65 قنطار متر شعر من أقطان المحصول الجديد 2008/2009 وقد تسلمت مغازل قطاع الأعمال العام نحو  38% من هذه الكمية وإستحوذت مغازل القطاع الخاص على 62% من الكمية .
وأوضح أنه قد تم زراعة نحو 66% من إجمالى المساحة المستهدف زراعتها بما يعادل نحو 316.2 ألف فدان .

المصدر :  الأهرام الإقتصادى    3/11/2008

 

متوسط أسعار تصدير القطن
بلغ متوسط أسعار البيع للقطن المصري التي تم التعامل عليها منذ بداية الموسم وحتى نهاية الأسبوع الأول لموسم التصدير " 2008 / 2009 " بالنسبة لجيزة 87 بمتوسط سعر 186 سنتاً / رطل  وجيزة 70 بمتوسط سعر 117 سنتا/ رطل ... وجيزة 88 بمتوسط سعر 115 / سنتاً / رطل ... وبلغت كمية إرتباطات التصدير خلال الأسبوع الأول من موسم التصدير 2008 / 2009 في الفترة من 26 أكتوبر 2008 إلى أول نوفمبر الجاري 1500 قنطار متر شعر للصنف جيزة 86 بمتوسط سعر 118 سنتاً / رطل ...
وأوضح التقرير الأسبوعي للهيئة العامة للتحكيم وإختبارات القطن أمس الثلاثاء أن إجمالي إرتباطات التصدير على الأقطان المصرية من محصول موسم " 2008 / 2009 " حتى تاريخه بلغ 183800 قنطار متر
شعر ..
المصدر  : الأخبار 5/11/2008

 

إستهلاك 11 ألف طن أقطان محلية و مستوردة
بلغت إستهلاكات المغازل المحلية خلال الشهر الأول من موسم 2008/2009 القطنى حتى نهاية سبتمبر الماضي 11950.8 طن في مقابل 12495.4 طن في نفس الفترة من الموسم السابق ... صرح بذلك ثروت المنياوي رئيس الهيئة العامة للتحكيم وإختبارات القطن

المصدر: الأخبار  7/11/2008

 

ثروت المنياوي :  25 مليون دولار إرتباطات تصدير القطن مع 11 دولة
أعلن المهندس / ثروت المنياوي رئيس الهيئة العامة للتحكيم وإختبارات القطن أن قيمة إرتباطات تصدير القطن بلغت حتى الآن 25 مليون دولار لــ 11 دولة تتصدرها قطر بنسبة 65 % من إجمالي الإرتباطات  تليها تركيا بنسبة 15 % .
قال المنياوى أن إجمالي كمية إرتباطات التصدير على  الأقطان المصرية من المحصول الجديد بلغ 183 ألفاً و 800 قنطار متري شعر ، مشيراً إلى أن متوسط أسعار البيع الذي تم التعامل عليه منذ بداية الموسم وحتى نهاية الأسبوع الأول لموسم  التصدير الحالي هو جيزة 86 بمتوسط سعر 186 سنتاً / رطل وجيزة70 بمتوسط سعر 17 سنتاً / رطلاً وجيزة 88 بمتوسط سعر 127 سنتاً / رطل وجيزة 86 بمتوسط 118 سنتاً / رطل وجيزة 89 بمتوسط سعر 115 سنتاً / رطل ، واشار الي ان نسبة ارتباطات شركات قطاع الاعمال العام وعددها 4 شركات 5%من الاجمالي الكلي للإرتباطات كما بلغت نسبة إرتباطات شركات القطاع الخاص وعددها 7 شركات 95% للإجمالى الكلى  ، واوضح ان كمية الاقطان التى تم شحنها منذ بداية الموسم حتي الان بلغت 21360 قنطارا متريا شعر بنسبة  12%  من اجمالي الارتباطات .

المصدر :  العالم اليوم      8/11/2008

 

24 مليون دولار قيمة صادرات القطن المصري
بلغت  كمية ارتباطات التصدير الاسبوع الاول من موسم التصدير 2008/2009 في الفترة من 26 اكتوبر الماضي الى اول نوفمبر الحالي (1500 ق م ش ) للصنف جيزة 86 بمتوسط سعر ( 118 سنت / رطل) . بلغ إجمالى أرتباطات التصدير على الأقطان المصرية من محصول موسم 2008/2009 حتى تاريخه 183800 ق . م شعر ، بلغت كمية تعاقدات الأصناف فائقة الطول (94700 ق . م . ش) بنسبة 51.52% من جم